الفايز يفتتح معرض الفن التشكيلي “الحرية ” تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في جالري راس العين بأمانة عمان

88 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 7 مايو 2017 - 10:27 صباحًا
الفايز يفتتح معرض الفن التشكيلي “الحرية ” تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في جالري راس العين بأمانة عمان

الفايز يفتتح معرض الفن التشكيلي “الحرية ” تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في جالري راس العين بأمانة عمان

ثامر الفايز: هذه اللوحات التي شاهدناها اليوم هي خليط تنم عن واقع الأمة العربية وما تعنيه قضية الساعة وهي قضية اخواننا الأسرى قضية الأمعاء الخاوية.

الفايز: كلنا مع الأسرى ونتضامن معهم في هذه الأوقات العصيبة.

خاص بوكالة عسى الإخبارية

عمان-عسى الإخبارية- نظمت منارة العرب للثقافة والفنون بالتعاون مع دائرة النشاطات الثقافية في أمانة عمان المعرض الفني التشكيلي الأول لها بعنوان “الحرية” للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين مساء الأربعاء 3/5/2017 في جالري راس العين وافتتح فعالياته سعادة النائب السابق ثامر ملوح الفايز بحضور مدير الدائرة الثقافية بأمانة عمان الأستاذ ناصر الرحامنه والشاعر الناقد الدكتور محمد سمحان ورئيس رابطة البيت الثقافي العربي الشاعر صالح الجعافرة والشاعرة اسراء حيدر محمود والشاعر الإعلامي فريد مسالمه والأم المثالية لعام 2017 السيدة لولو أبو الرب، وبحضور ضيوف الشرف من العراق الشقيق الشاعر الإعلامي غدير الشمري، رئيس البيت الثقافي العراقي الشاعر محمد نصيف، الشاعر الناقد المهندس عادل العاني، والشاعرة شذى آل معمر ، ومن السعودية الشقيقة المشرف العام على جماعة الفن التشكيلي العربي الخطاط والفنان التشكيلي حابس الفندي، التشكيلي والإعلامي خالد الحواس، التشكيلي نصير السمارة، وابراهيم العودة.
وشارك ثلاثة عشر فنان وفنانة في معرض الحرية بلوحات متنوعة الأساليب والمدارس الفنية عبرت عن الحرية بشكل عام وعن معاناة الأسرى في سجون العدو الصهيوني بشكل خاص، في رسالة صارخة تعبر عن رفضهم للظلم والطغيان الذي يتعرض له الأهل في فلسطين المغتصبة.
وشكر النائب السابق ثامر الفايز بعد جولة شاملة للمعرض أمانة عمان على احتضانها هذا الفن المتميز الذي يجمع كافة أطياف الأمة العربية، ومنارة العرب للثقافة والفنون المنظمة لهذا الحفل.
وقال الفايز: أن الفن يعبر عن نبض الأمة ويعكس معاناتنا وطموحاتنا وأشجاننا ونظرتنا للمستقبل، وهذه اللوحات التي شاهدناها اليوم هي خليط تنم عن واقع الأمة العربية وما تعنيه قضية الساعة وهي قضية اخواننا الأسرى قضية الأمعاء الخاوية، كلنا معهم ونتضامن معهم في هذه الأوقات العصيبة، ونسأل الله أن يفرجها عليهم في بلد ظالم لا يعرف شيئا عن الحرية أو كرامة الإنسان وهذا الظلم بعينه، والأسرى ناس لا ذنب لهم إلا أن يدافعوا عن أوطانهم وأعراضهم وعن بلدهم الذي اغتصب جهارا نهارا أمام كل المنظمات العالمية، نسأل الله أن نرى اليوم الذي يفك به أسرهم وأن يلتحقوا بأهاليهم، يرونه بعيدا ونراه قريبا إن شاء الله.
ورحب مدير دائرة برامج النشاطات الثقافية في أمانة عمان ناصر الرحامنه بالفايز والمشاركين والضيوف، وأشاد بالتنظيم والأعمال المعروضة، كما أكد على أن أبواب الدائرة الثقافية في أمانة عمان مفتوحة لدعم الثقافة والفنون وأي نشاط ثقافي أو فني.
وقال رئيس مجلس ادارة “منارة العرب للثقافة والفنون” الجهة المنظمة للمعرض نصر الزيادي لوكالة عسى الإخبارية إن إقامة هذا المعرض في عمان بمشاركة الفنانين الاردنيين وبحضور ضيوف من الأشقاء العرب يؤكد على التضامن مع الاشقاء في فلسطين، حيث وقع اختيار اسم المعرض (الحرية) لتسليط الضوء على قضية الأسرى في سجون الإحتلال الصهيوني والتضامن معهم وإيصال صرختهم عبر لوحات نفذها نخبة من الفنانين الأردنيين تعبر عن رفضهم لممارسة الظلم والطغيان على الشعب المظلوم كصاحب حق للأرض والهوية.
وبين الزيادي أنه جرى ضمن المعرض الاحتفاء بالسيدة لولو أبو الرب التي اختارتها الكويت بوصفها الأم المثالية على مستوى الوطن العربي لعام 2017 لاحتضانها ابنها هاشم من ذوي الإعاقة والعديد من الأطفال المعاقين والإعتناء بهم كأم حنون، وتكريم عدد كبير من كتاب وأدباء وشعراء وفنانين أردنيين وعرب تقديرا لما قدموا من خدمات ونشاطات داعمة للثقافة والفنون محليا وعربيا.
وأكد رئيس مجلس إدارة منارة العرب للثقافة والفنون الإعلامي نصر الزيادي أن أبواب المنارة مفتوحة لجميع المثقفين الأردنيين والعرب بكافة صنوفهم من كتاب وأدباء وشعراء وفنانين، بعيدا كل البعد عن التحيز والشللية، وأن المنارة تسعى لتقديم رسائل ثقافية سامية ترقى للمستوى الذي يحقق آمال المهتمين بهذا الشأن، مؤكدا أن إدارة المنارة ستتعاون مع كافة المؤسسات والروابط والجمعيات الثقافية في الأردن وعلى مستوى الوطن العربي لتحقيق هذه الغايات.
وأضاف الزيادي: أتوجه بالشكر الجزيل الى أمانة عمان ودائرة البرامج الثقافية ممثلة بمديرها الأستاذ ناصر الرحامنة لما يقدمون من دعم كبير ضمن امكانياتهم المحدودة والمتواضعة والتي نأمل من الحكومة زيادة مخصصاتها لتتمكن من تحقيق أهدافها في ظل إدارة رشيدة وحكيمة، والأستاذة ميرنا حتقوة من دائرة النشاطات الثقافية، كما أتقدم بجزيل الشكر لراعي الحفل النائب السابق ثامر ملوح الفايز لما يتمتع به من حس وطني كبير، يلامس من خلاله هموم الوطن والمواطنين، وتضامنه مع الأسرى الفلسطينيين، ودعمه للنشاطات الثقافية والفنية، والشكر والتقدير لنائب رئيس مجلس إدارة منارة العرب الفنانة التشكيلية رحاب البياري على جهودها الكبيرة في السعي لإنجاح وتحقيق أهداف المنارة، والشكر موصول لضيوف الشرف الذين تشرفنا بحضورهم للتضامن مع اسرانا في سجون الإحتلال، والى الفنانين المشاركين الذين قدموا رسائل سامية ونبيلة، كذلك الى لجنة التنظيم برئاسة الدكتور صالح أبو شارب وللفنانة عبير مصطفى والى كل الحضور والزوار الكرام، وشكر خاص الى الإعلاميين الذين قاموا بتغطية الحدث وكالة الأنباء الأردنية”بترا”، قناة فلسطين ، قناة القدس، قناة الأردن اليوم، قناة إي أن بي، جريدة الرأي الأردنية، فرسان البرلمان نيوز ممثلا بالإعلامية باسمة العابد، ومؤسسة نضال ابو غريبة للإعلام، عراق نيوز ، اخبارية القريات الرئيسية، صحيفة خبر القريات، اخبارية الفنون التشكيلية، المصور عبدالودود القيسي، وطاقم الراعي الإعلامي الرسمي لمنارة العرب (وكالة عسى الإخبارية) ونائب رئيس مجلس إدارتها الشاعرة الأستاذة صباح تفالي.
وقالت نائب رئيس مجلس إدارة منارة العرب للثقافة والفنون التشكيلية رحاب البياري إن هدفنا بالمنارة الرقي بالثقافة والفن وترابط المثقفين والفنانين بالوطن العربي بعيدا عن الشللية وجمعهم في منارة العرب للثقافة والفنون.
وأضافت البياري إن نجاح هذا المحفل يُثبت أول خطوة لانطلاقنا بنجاح بإذن الله لتحقيق غاياتنا وأهدافنا التي نأمل أن تخدم المجال الثقافي والفني في الوطن العربي بشكل كبير وملموس إن شاء الله.
وتوجهت بالشكر والتقدير لرئيس مجلس إدارة منارة العرب الإعلامي نصر الزيادي لما يبذله من جهد كبير في تحقيق الأهداف النبيلة للمنارة، والى كل الفنانين المشاركين وضيوف الشرف والأدباء والشعراء والإعلاميين والحضور، كما وجهت شكر خاص عبر عسى الإخبارية لسعادة النائب السابق ثامر الفايز والى عطوفة ناصر الرحامنة والأستاذة ميرنا حتقوة على جهودهم ودعمهم المنقطع النظير.
ومن جهة أخرى شاركت الفنانة التشكيلية رحاب البياري بأربعة لوحات لها معبرة بها عن تضامنها مع الأسرى.
وقال المشرف العام لجماعة الفن التشكيلي بالقريات ومدير عام جالري عرب ارت بالأردن ومشرف سفراء الفن العربي التشكيلي الخطاط والفنان التشكيلي حابس الفندي: ” أقدم الشكر والتقدير لإدارة منارة العرب للثقافة والفنون
ممثلة برئيس مجلس إدارتها الأستاذ نصر الزيادي ونائبة رئيس مجلس إدارتها الأستاذة رحاب البياري على إثراء الحركة التشكيلية وخصوصا للقضية الفلسطينية، وفتح المجال بالمشاركة والتعبير بالريشة عن محاكاة ومعاناة الشعب الفلسطيني العزيز على قلوبنا، وكذلك ما وجدناه من حسن حفاوة واستقبال وتنظيم “.
وأضاف الفندي: “أهنئ إدارة منارة العرب للثقافة والفنون أولا اسم منارة الذي نعتبره منارة العرب لما يكتسبه الاسم من صفة وعلو ترتقي بشتى المجالات، وثانيا اسم المعرض حرية لما له من مطلب عربي وما زال وخصوصا للشعب الفلسطيني، كما اشكر اداره المناره للدعوه الكريمه واستضافتي، وأثني على جهود جميع المشاركين والمساهمين والحضور ولكل من له دور خلف هذا الكرنفال الإبداعي، لقضية تهم كل العرب قدمت باسلوب راقي من خلال ما قدم بالريشة، وكذلك من درر ما ألقى الشعراء من قصائد نالت اعجاب الجميع ، أكرر شكري وتقديري لمنارة العرب للثقافة والفنون”.
وقال الشاعر والناقد الدكتور محمد سمحان: ” كان مهرجانا فنيا ثقافيا أدبيا تميز بحسن التنظيم وعفويته وسلاسته، كما تميز بحضور مكثق للنخبة الفنية والثقافية والأدبية الأردنية والعربية وقد شد الإنتباه بتبنية لقضية الأسرى أصحاب الأمعاء الخاوية.
شكرا للمهرجان وللقائمين عليه والشكر الخاص لسعادة النائب السابق ثامر ملوح الفايز على رعايته التي تنم عن انتماء عروبي أصيل.
كما وأخص بالشكر الأستاذ مدير دائرة برامج النشاطات الثقافية في أمانة العاصمة على مشاركته في هذه التظاهرة الثقافية الفنية الأدبية الوطنية، وكذلك الأستاذ الإعلامي نصر الزيادي رئيس مجلس إدارة وكالة عسى الاخبارية”.
وقال الشاعر والإعلامي العراقي غدير الشمري: ” كان معرضا رائعا بحق امتزجت ألوان اللوحات بأوجاع الأمة الرئيسية والتي يمثلها أسرانا في سجون الإحتلال الصهيوني، فشكلت صرخة عالية بوجه الظلم والقهر الذي يعبر عنه أصحاب الأمعاء الخاوية تحت الأغلال في عصر الحرية الزائفة والكاذبة التي يتبجح ويتشدق بها المجتمع الدولي الهزيل، فتحية لكل فكر وقلم ومنبر حر لا يتردد في قول الحق في زمن الرياء”.
وقال رئيس البيت الثقافي العراقي الشاعر والإعلامي محمد نصيف: ” أمام المعرض الفني (الحرية) الذي حضرناه في جاليري رأس العين لا يسعنا إلا أن نعطي شهادة إعجاب بما قدمه هذا المعرض من كفاءات وأعمال فنية عبرت عن قدرات وطاقات إبداعية بعضها يفصح عن امتلاك أصحابها أدوات الفن الراقي، وبعضها يعد بتجارب مرموقة يمكن أن تبلغ التفوق المرتجى في هذا الميدان الإنساني عندما يتوفر لها الحاضن المخلص وفي الوقت نفسه نجد أنفسنا ملزمين بأن نعترف بالتنظيم الجيد والخبرة الإدارية العالية المبذولة من قبل القائمين على هذا المعرض “.
الشاعر والناقد المهندس عادل العاني عبر عن رأيه لعسى الإخبارية: ” معرض ” الحرية ” معرض حمل فكرة كبيرة , وما عبرت عنه اللوحات كان دقيقا لما يشعر به الفنان الذي يحمل هموم شعبه وأمته. والحقيقة كانت كل اللوحات المعروضة كبيرة بمعناها غنية بأفكارها عظيمة بتعبيراتها الناطقة من خلال الرسم أو الألوان.
ورغم أن الغاية كانت محدودة بأسرانا في سجون الإحتلال لكنها بتعبيرها غطت مساحات شاسعة من وطننا العربي.
وأنا توقفت عند لوحة جلبت اهتمامي ولا أعني أنها الأفضل لكنني أحسست بترابط روحي معها, وهي اللوحة التي تضمنت يدين مكبلتين بحبال تحملان قلما للفنان رائد القطناني وهي التي ربطتها بقصيدة لي ” حطم قيودي ” فالتعبير كان في اللوحة كبيرا جدا , والقلم المعبر بكلمة أو بلوحة سلاح ثقافي في زمننا الحاضر ولا بد للقلم أن يتحرر من أسره، إن كان أسرا في سجن أو أسرا بقيود تفرضها بعض الأنظمة”.
وأضاف العاني: “الكلمة هي سلاح له تأثير أكبر من تأثير الرصاصة , فالرصاصة قد تغتال عدوا واحدا أما الكلمة أو اللوحة فهي تصل لشعوب وأنظمة وتأثيرها يصل إلى الملايين. والقلم الذي يكتب أو يرسم قد يقوض أنظمة ويحقق أهدافا تسعى الشعوب لتحقيقها، وفي الوقت الذي نجد فيه أسرى في سجون العدو قد نجد أسرى بيننا فالقلم يمكن أن يسجن أو يؤسر بسبب القوانين، وكم من إعلامي أو أديب أو شاعر دفع حياته ثمنا لمواقفه التي لم يتزعزع عنها، أحيي منارة العرب للثقافة والفنون على نجاح معرضها الأول وأهنئ كافة المشاركين وأتمنى مزيدا من التألق والإبداع”.
وأضاف: ” أما ما أتمناه من عسى الإخبارية أو من كافة الأقلام المعبرة بالكلمة أو بالرسم والفن أن يحرروا أقلامهم من كل ما يمنعها من قول الحقيقة والأقلام في عصرنا هذا لها وقع كبير , وعلى الأقلام تعتمد أمتنا في أن تنهض نهضة جديدة تليق بها.
أدعو كافة الأقلام الحرة الأبية أن تنهض بواجبها تجاه أمتنا العربية عابرين للحدود والأنظمة عابرين لكل المعوقات والعراقيل محطمين كل القيود .. فلننطلق من منبر “عسى” ومنبر “منارة العرب” لتكون واجهتنا للتعبير حتى يكون للكلمة واللوحة تأثيرها في مجتمعاتنا العربية”.
وقال الشاعر العاني: “الوحدة العربية التي لا يمكن تحقيقها سياسيا يمكن أن تتحقق من خلال وحدة الأقلام , وحدة الكلمة , وحدة الفن ,ووحدة اللوحة المعبرة.
وأقول لكل قلم يكتب كلمة أو يرسم لوحة ” حطم قيودك وانطلق , وكن مؤثرا في مجتمعنا العربي تأثيرا بناء من أجل النهوض من جديد”.
وأبدت الشاعرة الدكتورة ربيحة الرفاعي شديد إعجابها بفكرة المعرض التي جاءت لتساند صمود الأمعاء الخاوية في سجون القهر والظلم الصهيونية، كما تقدمت بالشكر لإدارة منارة العرب على تبنيها رسائل ذات أهداف سامية، وعلى تكريمها في الحفل مع نخبة من الفنانين والأدباء والشعراء.
أما الناشطة الإجتماعية ومديرة رابطة بصمة وفاء فرع الزرقاء منال الشاويش قالت: ” تشرفت بحضورر افتتاح معرض الفن التشكيلي الحريه في جاليري راس العين تحت رعاية النائب السابق ثامر الفايز وكم سعدنا جميعا بفكرة المعرض وتسليطها الأضواء على أهم وجع للشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية (الحريه) فكان المعرض كملحمة إنسانية جمعت تراث وصمود وغضب أرض عشقنا ترابها بريشة نخبة من أروع الفنانين العرب، وكان ملتقى حب ووجع واحترام وتعاطف وشجن وإبداع المواطن العربي، أشكر منظمي المعرض متمثلا بالسيد الرائع الأستاذ نصر الزيادي والسيدة الفنانة رحاب البياري على تنظيم رائع لإبراز صمود وإصرار لشعب عانى الأمرين فيستحق منا تلك اللفته لتكون رسالة للجميع، إننا بفكرنا وفنوننا وأرواحنا مجسدة وقوفا متواضعا بما نملك لذاك الشعب الصامد، كما كان لي شرف التعرف على فنانيين أصحاب رسالة من الأردن والوطن العربي، فكل الشكر لإدارة منارة العرب للثقافة والفنون”.
الفنان محمد السوريكي عبر أيضا عن رأيه بطريقته فقال: “كان لي شرف حضور المعرض الأول الذي أقامته منارة العرب للثفافة والفنون وحظيت بشرف التكريم فمنحت شهادة تقدير شعرت بالفخر والامتنان لهذا التكريم، وأنا أيضا أمنحكم شهادة من القلب، فقد كان المعرض الاول من حيث التوقيت، وكان أولآ من حيث التنظيم ، و أولا بفنانيه وروعة أعمالهم، كان رائعا بكل المقاييس، ضم أعمالا تستحق وسام التميز وفنانين يفخر العرب بهم.
تعددت مدارس الفن التشكيلي في هذا المعرض وانصبت في خدمة قضية تاريخية وانسانية وهي القضية الفلسطينية وما يعانية الأسرى من ظلم، فكان المعرض وكأنة لوحة واحدة .. وكل لوحة فيه .. كانت بمثابة معرض .. اسجل اعتزازي وتقديري بكم الأستاذ الإعلامي : نصر الزيادي والفنانة التشكيلية: رحاب البياري “.
الحائزة على جائزة الأم المثالية لعام 2017 من دولة الكويت الشقيقة السيدة لولو أبو الرب قالت: ” معرض لاشك كان مؤثرا بشكل كبير بالنسبة لأسرانا في سجون الإحتلال، وكان جميل جدا رغم آلام القضية ووجعها ، وكانت اللوحات معبرة بطريقة توصل لنا كم هي حجم المعاناة اللتي يعاني منها أبنائنا الأسرى.
إن للحريه مفهوم في أغلب القوانين والأديان ما هو إلا الإطار الذي لا يعقل لشخص بالتعدي على الآخرين ويكفينا بذلك قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا”.
وأضافت: “كل الشكر والاحترام والتقدير لوكالة عسى الاخبارية ومنارة العرب للثقافة والفنون لمساندة الأسرى من خلال معرض الحرية، وكل الشكر والعرفان على تكريمي في محفلكم الرائع، وتحية وتقدير لإدارة منارة العرب الإعلامي الأستاذ نصر الزيادي والفنانة الأستاذة رحاب البياري”.
وعبر الفنانون المشاركون عن رسائلهم وآرائهم عبر عسى الإخبارية:
مبتكر ومخترع الوان من شجرتي التين والزيتون المباركتين الفنان التشكيلي نياز المشني والذي رسم أول 30 لوحة منها في العالم قال: “رسالة الفنان الحقيقي تسليط الضوء على الحالات الإنسانية من فرح وألم ومعاناة وتهجير قصري ومقاومته للمغتصب لأرضه ومقدساته.
رسالتنا بالمعرض هي رسالة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال الصهيوني من أجل الكرامة والحرية، والذين يطالبون بمطالب إنسانية بحتة ضمنها لهم القانون، فهم ليسوا مجرمين، بل هم مدافعين عن أرضهم وعن أولى القبلتين.
ومن الحقوق التي سلبت منهم حقهم في زيارة ذويهم لهم، حقهم باستخدام هاتف عمومي، حقهم بطهي طعامهم بأنفسهم، حقهم بإلغاء العزل الانفرادي الذي يستمر لشهور وسنوات، حقهم بإلغاء تأجيل الحكم الذي يستمر سنوات بدون حكم في أغلب الحالات، حق خنساوات فلسطين باحتضان فلذة أكبادهم من الأسرى… حق الإنسان الفلسطيني بالعيش بأرضه وبيته بدون عزله ومحاصرته بجدر ومحاسيم، حقه بترميم بيته بدون هدمه في حين تصادر أرضه لبناء المستوطنات والطرق الإلتفافية، وعزل القرى بالجدار، حق كل مسلم بالصلاة بأولى القبلتين وعدم تدنيسة من قبل قطعان المستوطنين، حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى أرضهم وقراهم، هذه رسالة الى العالم الذي يدعي التحضر والذي يكيل بمكيالين ويقف مع الظالم ضد المظلوم، وهي وقفة تضامنية مع من يجوعوا ويضحوا بحياتهم لأجل أن تعيش الأجيال القادمة بكرامة”.
وأضاف المشني: انتمت الاعمال المشاركة بالمعرض الى عدة مدارس فنية منها الواقعية ومنها التعبيرية والسريالية المتزوجة بالتعبيرية والتجريدية، وقد استخدمت عدة خامات في رسم اللوحات منها الزيتية والاكريليك والباستيل والجواش.
الخطأ الكبير بالمعرض كان وقت الإفتتاح الساعة الثالثة في جو حار مما أدى الى قلة الحضور، فلو كان موعد الافتتاح
حسب المعتاد الساعة السادسة كان الحضور أكثر بكثير، حتى إن أغلب الفنانين كانوا متعبين من الحر داخل القاعة.
وقد شاركت بلوحة نزف الروح، لوحة من بداية الإنتفاضة الأولى إجهاظ أسيرة بمعتقل، لوحة الشاهد، انسان داخل عين وفم وشموخ الخيل وشهادته على عصر الفتن وضياع الأمانة، وجدائل فضت طلبا للثأر، لوحة الصبر، من مجموعة بنفسجيات التراب، فكرة التهجير والمعاناة والصبر والتي أصبحت سمة الفلسطيني وقدره أن يحمل خيمته
من رحيل الى رحيل، وهذه الخيمة التي أصبحت ملازمة لكثير من الدول العربية، في ظل الفوضى والفتن التي تجتاح المنطقة، لوحة هكذا يروننا، معرض بنفسجيات التراب تمثل شموخ الأسير رغم ساعات التحقيق الطويلة والتعذيب والعزل المتمثل بالإرهاق والانتفاخ بجفون العين لكن عينه بها تحدي وحجم فراغ العين اكبر من شباك باب السجن
رمزية الى أن أحلام الأسير أكبر من سجنهم وكأنهم الهش الذي الى زوال هناك تتشقق حول قضبان السجن الأمل بكسر هذه القيود، لوحة عناق وشموخ، معرض بنفسجيات التراب سيريالية تعبيرية تمثل رجل وامرأة وحياة المراة والرجل بكل حالاتها الانسانية من صراعات ومشادات وتناقضات داخلية وخارجية وافكار دخيلة على مجتمعنا وحضارتنا لكن حين يدعوهم الوطن فالكل يتحد ويجذر من أجل الوطن ويقدم الغالي والنفيس، وهذا الأسلوب بالرسم يمكن تفسيره من قبل المتذوق حسب نظرته وثقافته ونفسيته وتعدد القراءات دلالة على عمق الفكرة ونجاحها وعمق تجربة الفنان وعمر ريشته ونجاح العمل الفني، لوحة نافذة، معرض بنفسجيات التراب طلقة مدفع شكلت نافذة بجدار خلفه فتاة تمثل الحصار والجدران ونظرة الشموخ والتحدي الظاهرة بعيون هذه الطفلة التي كبرت قبل أوانها وكأن لسان حالها
يقول: “أنتم الاسرى والمحاصرين بصمتكم وتخليكم عنا “، كل الاعمال منفذة بالالوان الزيتية على القماش، الألوان البنفسجية ألوان خليط بين الألوان الحارة والباردة، لون النار والماء، الفرح والحزن، وهنا تكمن صعوبة التعامل مع هذه الألون، فأقل خطأ بدرجة اللون ينقلك من الحزن الى الفرح والعكس”.
ومن جهة أخرى تم وضع شعر بجانب لوحات الفنان نياز المشني من الشاعرة الفلسطينية سفانة
اسماعيل شتات ابنة الشاعر الفلسطيني ابن الشاطئ معبرة فيها عن تضامنها مع الأسرى الفلسطينيين.
أما الفنان المشارك محمود البوليس فقد ساهم بعدد كبير من لوحاته وعدد آخر من بوسترات تم سحبها عن لوحات رسمها بريشته في المعرض حملت كل لوحة منها هموم ومعاناة الأسرى الفلسطينيين وقال لعسى الإخبارية: “رسالتي من خلال مشاركتي بمعرض الحرية هي توصيل صرخة الأسرى من خلف قضبان العدو الغاشم والمتغطرس معلنين عن مساندتنا لهم وتضامنا معهم”.
وقدم الفنان محمود البوليس بالتعاون مع منارة العرب أربعة لوحات إهداء لكل من سعادة النائب ثامر الفايز، عطوفة الأستاذ ناصر الرحامنة، الشاعر والإعلامي غدير الشمري، والفنان نصير السماره.
وتقدم بالشكر لإدارة منارة العرب وأشاد بالتنظيم، كما تقدم بالشكر لراعي الإفتتاح ومدير دائرة النشاطات الثقافية والإعلاميين والحضور.
وقال الفنان المشارك رائد القطناني إن رسالتي بالمشاركة هي للتعبير عن تضامننا مع إخواننا الأسرى في سجون الإحتلال وهذا أقل ما نقدمه لهم مطالبين بالإفراج عنهم، وأشاد الفنان بالتنظيم وبزملاءه الفنانين.
ومن جهة أخرى حظيت أحدى لوحات الفنان رائد القطناني إعجاب الشاعر العراقي عادل العاني فربطها بقصيدة له بعنوان “حطم قيودي” وقام بنشرها على صفحته الخاصة وارسالها لوكالة عسى وسيتم نشرها على حده مع لوحة الفنان.
الفنانة المشاركة الدكتورة ريم الغوطي قالت: “رفضت سلطات الاحتلال الصهيوني رفضاً باتاً الإعتراف بالمعتقلين الفلسطينيين بأنهم أسرى حرب أو سياسيين يناضلون في سبيل حرية وطن ، فرسالة المعرض للمجتمع الدولي والعربي هي مطالبة بسماع صوت الأسير حتى لو كانت منقوشة على لوحة بألوان زيتية، ورسالتنا كفنانين هى حريه الأسير والحرية لفلسطين”، وأشادت الفنانة بالمعرض كتنظيم وحقق نجاحا كبيرا.
أما الفنانة المشاركة نهاية عبدالله أردنية مقيمة في كندا قالت:” حرية الإنسان تشمل التحرر من القيود البالية والمعتقدات المتوارثة والمبادىء الكاذبة …التى يعيش بها الإنسان .. ويسلك طريق طويلة فلا يرى ولا يجد نفسة حرا ، ويكتشف بعد فوات الاوان بأن الحرية كلمه لا تنطبق على من هم يضعون الأكبال فى أيادى طلبت الحرية وطلبت العيش بأرض تحتويها السلام …فلها وللأسرى منا السلام”.
وأضافت الفنانة: ” المعرض منظم تنظيم رائع، المواضيع المطروحة بالأعمال الفنية قريبة من بعض، الإستعدادات والتجهيزات مدروسة من رعاية وحضور، والمطبوعات شاملة البادج الخاص بالفنان الى شهادات تقديرية و تشجيعية للفنان .. تغطية وصحافة أكثر من رائع .. مساحة الجاليرى كبيرة وضمت كل أعمال الفنانين .. وتجول الزوار والحضور بحرية.. كنت أتمنى أن يستمر المعرض لمدة أطول من يومين”.
وقدمت الفنانة المشاركة ايمان الطرمان الشكر لمنارة العرب وقالت: ” أشكر القائمين على هذه الفعالية وهذا جهد المقصر مع أحرار في سجون العبيد الذين يتوقون الى تنسم حرية الجسد والمعاملة التي تليق ببعض ما يستحقون كأسرى لدى العدو، لنقول لهم: نحن معكم.. نحس بنبضكم وآهاتكم.. وداننا وأرواحنا لديكم.. نعبر ببعض ما نقدر عليه تقديرا لكم، فشكرا لكم لأنكم تذكروننا أن العرب ما زالوا أحياءا ونَفَس التحدي في أنفاسهم،واتقدم بالشكر للأستاذ نصر الزيادي والصديقة رحاب البياري على حسن التنظيم، وكل الطاقم فقد بذلتم ما بوسعكم عمله فشكرا لكم”.
الفنان المشارك أحمد مناصره والذي يرتكز فنه على إعادة تدوير الزجاج ويقدم من خلاله لوحات فسيفسائية فائقة الجمال قدم للمعرض لوحة واحدة بعنوان ” صرخة أسير” نالت إعجاب الحضور والزوار وقال لعسى الإخبارية: ” رسالتي هي إيصال هم الأسير و إبراز معاناتهم من خلال أشياء اتقن عملها”.
وعبر الفنان مناصره عن شكره وتقديره لإدارة المنارة والفنانين والحضور، مشيدا بنجاح المعرض.
وقالت الفنانة المشاركة مهدية التونسي: ” المعرض رائع وناجح ومميز بالهيئة الإدارية -كفيتوا ووفيتوا – .. الإهتمام رائع والنخبة من التشكيليين كانت جدا رائعة ومميزة ، والحضور جميل وطريقة التقديم كانت رائعة، أتمنى المعرض القادم يضم 15 فنان وتوقيت الإفتتاح بعد الساعة الخامسة مساء ليتسنى للجميع الحضور، وجزيل الشكر لإدارة منارة العرب على جهودهم”.
الفنانة المشاركة اسلام رباع قالت:” رسالة المعرض هي تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، لأنهم يدافعون عن كرامة جميع أبناء الوطن.. والمعرض كان قويا ومتألقا بتنوع أساليب الفن .. ومتميز بتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني ولوحات تعبر عن قيم جمالية بديعة تحمل رسالة سامية”.
وعبر كل من الفنانين المشاركين مها محمد، عبير حمودي، ووليد التميمي عن تضامنهم مع الأسرى مشيدين بالمعرض وتنظيم منارة العرب للثقافة والفنون.
وفي ختام الإفتتاح كرمت إدارة منارة العرب للثقافة والفنون ممثلة برئيس مجلس الإدارة الأستاذ نصر الزيادي ونائبته الأستاذة رحاب البياري دروع لكل من راعي الحفل النائب السابق ثامر الفايز ومدير دائرة النشاطات الثقافية الأستاذ ناصر الرحامنه، والأستاذة ميرنا حتقوة، ومن السعودية الأستاذ حابس الفندي ، والأستاذ خالد الحواس، وذلك لإثرائهم ودعمهم للحركة الثقافية والفنية في الوطن العربي، ودرع للأم المثالية للسيدة لولو أبو الرب.
كما تم تقديم شهادت شكر وتقدير لجميع الفنانين المشاركين ولكل من شعراء الأردن : د. محمد سمحان، د. ربيحة الرفاعي، د. هناء البواب، اسراء حيدر محمود، صالح الجعافرة، والإعلامية باسمة العابد.
ومن العراق كل من الشعراء: محمد نصيف، عادل العاني، شذى آل معمر، ولوحة إهداء مقدمة من الفنان محمود البوليس ومنارة العرب للشاعر والإعلامي غدير الشمري.
كما تم تقديم لوحة إهداء من الفنان محمود البوليس ومنارة العرب للفنان السعودي نصير السماره.. وذلك تقديرا لجهودهم الكبيرة في إثراء الحركة الثقافية والفنية في الوطن العربي.
ومن جهة أخرى قدم الفنان حابس الفندي هدية قيمة لمنارة العرب ودرع ارب ارت للفنان خالد الحواس وهدية رمزية لسعادة ثامر الفايز ، كما قام بتسليم هدية من الفنانة السعودية نوره المهنا الى رئيس مجلس الإدارة نصر الزيادي وهي عبارة عن لوحة قامت برسمها مستوحية فكرتها من قصيدة نثرية للأستاذ نصر الزيادي بعنوان “متى ستعلمين؟” وقام الزيادي بدوره بشكر الأستاذ حابس الفندي والأستاذة نوره المهنا على هداياهم القيمة.
وفي ختام الحفل شدى شعراء العراق محمد نصيف وعادل العاني وشذى آل معمر بعضا من قصائدهم اتحفوا بها الحضور .
يذكر أن معرض الحرية هو المعرض الأول لمنارة العرب للثقافة والفنون بإدارة نصر الزيادي ورحاب البياري.

يسمح النقل شريطة ذكر اسم المصدر

تصوير – وكالة عسى – المشاركون – باسمة العابد – عبدالداوود القيسي – نضال ابو غريبه – و -nwez arts.

رابط مختصر