مخيم الطالبية يشتعل غضبا على إدارة ناديه

85 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 19 مايو 2017 - 4:37 مساءً
مخيم الطالبية يشتعل غضبا على إدارة ناديه

مخيم الطالبية يشتعل غضبا على إدارة ناديه

 
نقلا عن وكالة رم

ابن الرئيس للغاضبين ‘ دع الكلاب تنبح والقافلة تسير ‘

أشعل منشور على الفيسبوك لنجم كرة القدم الخلوق طلال الربايعة ، أحد أبرز لاعبي الطالبية والوحدات , عبر فيه عن مدى حزنه لتراجع الفريق الى مصاف أندية الدرجة الثالثة بكرة القدم , وحملت الردود مجلس الادارة الحالي جريرة ما حصل كما حملتها سبب ابتعاد الرموز التاريخيه للنادي، وقد تفاعل الكثيرون من عشاق النادي مع المنشور وطالبوا بحل مجلس الادارة الذي أهدر مقدرات النادي على فريق متهالك ، هذا الأمر استفز أنس بسام الطوايعة ابن رئيس النادي ليتهم كل من انتقد الادارة بالكلاب ، هذا الوصف أشعل الفتنة في مخيم الطالبية وحاول العديد من الشخصيات احتواء الامر ، وكان في مقدمة هؤلاء طلال الربايعة الذي شطب المنشور منوها بانه يريد اصلاح الحال, لكن الحوار أصبح صعبا في ظل ظروف المخيم الذي مزقته الانتخابات.
نقول من حق الربايعة الذي قدم للنادي أضعاف ما قدمته جميع مجالس الإدارات ان ينتقد سوء الحال في النادي ، فيما كان رد ابن رئيس النادي معيبا وفيه اثارة للآخرين ، وربما يكون هذا الرد سببا في اجماع أهل المخيم على إبعاد والده من منصبه باستغلال الطرق القانونية، حيث بدأ البعض يبحث عن أي تجاوزات يتم تقديمها لوزارة الشباب لحل مجلس الادارة الذي يحطى بدعم شخصية متنفذة في وزارة الشباب.
وحسب مطلعين فان مجموعة كبيرة من أبناء المخيم ستذهب الى وزارة الشباب لمقابلة الوزير لفتح جميع ملفات النادي وتقديم شكوى بحق موظف الوزارة الذي يقدم دعما غير محدود للمجلس الحالي, وقد يتطور الوضع الى إعتصام عند الوزارة.
يذكر ان مجلس الادارة الحالي قرر تجميد عضوية العشرات من أعضاء الهيئة العامة ويرفض اعادة أي منهم كما يرفض فتح باب العضوية الا للأشخاص المحسوبين على عائلات أعضاء مجلس الادارة التي تسيطر على اكثر من ثلثي أعضاء الهيئة العامة لضمان السيطرة المطلقة على النادي لسنوات طوال.
ويعيش نادي الطالبية في غربة عن المجتمع المحلي حيث يرفض ان يكون شريكا للنادي لعدم قناعته بمجلس الادارة المتوجد حاليا, والذي يقود الفرق الرياضية من فشل لاخر , ولم يقم بعمله كما يجب ثقافيا أو اجتماعيا , وبدلا من الاندماج الكلي في المجتمع المحلي وهو الهدف الاسمى من وجود أي ناد انفصل عن مجتمعه وتحول الى مليكة خاصة أو مزرعة خاصة, يديرها مجلس ادارة لا تجد غيرهم يرتاد النادي الواقع في عمق المخيم.
فالغالبية العظمى من ابناء النادي ومن حملوا لواء تطويره ونهضته غادروا في ظل التعامل القبلي لمجلس الادارة, ليتحول نادي مخيم الطالبية الى ناد لمجموعة تسيطر عائليا على الهيئة العامة ومجلس الادارة , وفي أحد بيوت العزاء سأل رئيس النادي أحد الجالسين وهو من الشخصيات التي لها مكانتها في المخيم عن سبب عدم تردده على النادي, فرد عليه : بانني سأعود للنادي بعد مغادرتك ومجلس الادارة, وهذه الحادثة تظهر مدى الاستياء العام من الادارة الحالية.
فيما غادر نجوم كرة القدم رافضين التعامل مع المجلس الحالي بسبب خلاف في الية تشكيل الفرق الرياضية , فالنجوم القدامى يركزون على ابناء المخيم والمجتمع المحيط, فيما المجلس الحالي يريد تعاقدات من الخارج, وهذه التعاقدات كلفت النادي مئات الالوف من الدنانير على مدى السنوات الماضية, دون ان تترك مردود ايجابي على مسيرة الفريق بل وصل الامر بان هبط الفريق الى مصاف أندية الدرجة الثالثة.
وكان الفريق في السابق ضمن أندية الدرجة الاولى , بل كان منافسا لسنوات طوال قبل ان يتقهقر للخلف تواليا, وكان من ابرز نجوم الفريق خيري صالح ، غسان فارس ، محمود الفيومي، صالح الراشد ، طلال الربايعة ، جهاد خميس ، جمال العزة ، محمد المصري ، حسين صباح ، حمزه الفجاري ، خالد ابو شارب ، عطا عطية، محمد المغربي ، وليد المغربي ، موسى المغربي، جمال الرديني، انور طاهر ، ياسين المغربي ، عبد ربه شحده، محمد محمود ، منذر ابو عودة ، اسلام ابو عودة ، اسامة ابو عودة ، ابراهيم الربايعة , أمجد ابو حديد, اسعد رشدي وكمال الفحماوي.
فيما يعتبر محمد علي شما أفضل مدرب في تاريخ النادي الذي أشرف على تدريبه أيضا عثمان القريني واحمد دعيبس والعراقي آرا .
الكوارث الرياضية لم تحق بفريق كرة القدم فقط , فقد اصبح فريق كرة الطاولة بلا هوية ويضم لاعبين من خارج المخيم, بعد ان كان للعبة مدرسة خاصة تنتج نجوما كبار من أمثال أمجد ابو حديد وهاني كساب وعطاالله شاكر ومحمد رجب, فيما يمثل الفريق حاليا امجد ابو حديد صاحب ال ’55’ عاما ولاعبين من خارج المنطقة, كما لا يوجد اي نشاط ثقافي أو اجتماعي في النادي, ليتحول النادي الذي كان يعج بالحياة الى أطلال بلا روح.
ويعاني النادي حاليا من نقص في الخبرات الادارية , فيما امتلك النادي سابقا خبرات ادارية مميزة من أمثال عوني العزة وماجد المشارفة وناجح العزة الذي يتولى حاليا منصب رئيس قطاع الجنوب في وزارة الشباب الفلسطينية ومحمود الراشد وخليل القطاوي وعلي غنام.
خلاصة الحديث انه اذا لم تتدخل وزارة الشباب في تغير نظام الاندية الذي يحض على السيطرة المطلقة على الاندية, وهذا مبدا يتعارض مع النهج الجديد الذي طلبه جلالة الملك في الاوراق النقاشية من نهضة المجتمع وصولا الى تبادل السلطة, فان الاندية ومنها الطالبية ستستمر في التراجع حتى تصبح عبئا على الدولة, كما على وزارة الشباب فتح باب العضوية وتشكيل لجان تحقيق ليس بشأن نادي الطالبية بل للتحقيق مع غالبية الاندية التي تعاني اداريا وفنيا وماليا.

المصدر - وكالة رم
رابط مختصر