البيان الختامي وتوصيات الندوة الاقليمية “تنظيم الخلاف ” لمركز الامام الشافعي

10 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - 3:31 مساءً
البيان الختامي وتوصيات الندوة الاقليمية “تنظيم الخلاف ” لمركز الامام الشافعي

عمان- عسى الاخبارية -نصر زيادة – انطلقت صباح اليوم 25 / 11/ 2017

الندوة إلاقليمية العلمية بعنوان “تنظيم الخلاف ”والتي نظمها مركز الإمام -أبو عبد الله- الشافعي، بحضور ثلة من العلماء ورجال الدين وعدد عدد من الاعلاميين والمثقفين  في العاصمة عمان –فندق اياس .

ونتج عن الندوة الإقليمية الرابعة عشرالبيان الختامي والتوصيات بعد تقديم عدت أوراق بحثية لأساتذة وعلماء من رجال الدين و أهل الاختصاص من الأردن واليمن والعراق .

ودارنقاش واسئلة اجاب عليها العلماء والاساتذه المشاركين :ومن الاردن

الشافعي- فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد الشوابكة مدير المركز المنظم (مركز الإمام -أبو عبدالله
ورقة نقاشية بعنوان (الخلاف الأممي).

) سعادة الدكتورة فلسطين الأفغاني بورقة نقاشية بعنوان: ( الخلاف الفقهي بين أهل السنة).

) سعادة الدكتورة منتهى أبو عين بورقة نقاشية بعنوان: (حقيقة الخلاف).

ومن العراق الدكتور محمد حداد بورقة نقاشية بعنوان: (الأقليات).

(ومن اليمن الأستاذ عمر الشلح بورقة نقاشية بعنوان: (الخلاف الطائفي).

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على رسول الله الذي لولاه لما عرفنا الحق من الباطل، وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:

فإن الله عزوجل لما خلق الخلق جعل في كل مخلوق القدرات التي توفر له الحياة الكريمة، ولتوفير الحياة الكريمة لابد من اجتماع للأمة على كل المقومات التي تؤدي لذلك، ومن أهم هذه المقومات احترام وإعطاء الحقوق حتى لغير المسلم، واحتواء الخلاف ما يجعله بناءا يأخذ بالأمة إلى عمران الكون.

ولبيان خطر الخلاف وأيلولته إلى وسائط وأدوات لا تحسن إدارته، الأمر الذي يهدد مجتمعاتنا،لذلك عقدت الندوة ثم خلصت اللجنة إلى التوصيات التالية:

1-يجب على الدول أن تحذو حذو الإسلام في المبادرة للاهتمام بموضوع الأقليات مثلما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في دستور المدينة الأول.

2-ضرورة قيام فقهاء القانون بتحديد مفهوم جامع مانع لمصطلح الأقلية يمكن اتخاذه كمرجع قانوني.

3-ضرورة حرص الدول على عدم وجود أي نوع من أنواع التمييز في القوانين الداخلية والعمل على تنمية العلاقات بين الأقلية وأغلبية السكان إضافة إلى تشجيع الدراسات والأبحاث التي تعزز العلاقات بين أبناء المجتمع الواحد وبهذا تتحقق الضمانات الداخلية لحقوق الأقليات.

4-على الدول التي توجد فيها أقليات أن تحرص على إبرام المعاهدات الإقليمية لحقوق الإنسان والتي تدعو إلى ترسيخ حقوق الأقليات داخل أعضاء المعاهدة وبذلك تتجنب مخاطر نشوء أي صراع إقليمي فتتحقق الضمانات الإقليمية لحقوق الأقليات.

5-على المنظمات الدولية أن تحث الدول على الانضمام للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وأن تتابع الإصلاحات في الدول التي تطلب فيها الأقليات التدخل وذلك من خلال الأجهزة الرقابية الفعالة كما تركز على فضح السياسات القمعية واستخدامها كوسيلة للضغط على الحكومات في محاولة لتحقيق ضمانات دولية لحقوق الأقليات.

6-بث روح السلام والمساواة والإخاء والشورى والمحبة والعدل بين المسلمين؛ تفاديًا لداء الخلاف الطائفي المستفحل والعمل على إيقاف مصادر تغذيته ووسائل انتشاره.

7-إعادة قراءة التاريخ من زواياه الإيجابية والاستفادة من أقوال السلف وقواعدهم الشرعية واستنباطاتهم الفقهية وطرقهم الحوارية ومناقشاتهم للمسائل العقدية.

8-ضرورة التفريق بين الطائفية السياسية والطائفية العقدية.

9-الحذر الشديد من الاستقطاب الباطني غير المباشر، وأطروحات الباطنية والخوارج وأبحاثهم ومقالتهم وشخصياتهم وحتى مؤلفاتهم، ففيها (تشكيك بأصول الدين وترسية للإلحاد والفوضى والزندقة والانحراف).

10.الجمهور الأكبر والسواد الأعظم من أبناء الأمة: أهل السنة والجماعة، وما عداهم طوائف وأقليات تتلاعب بهم الأهواء والبدع لأغراض دنيوية بدعم من أعداء الإسلام وبهدف تدمير العقيدة وتفتيت الشعوب وتدمير الأوطان وخلخلة الأنظمة.

11.الدعوة المتصلة بالصبر والحكمة بمختلف الجهود والوسائل، وتوعية الأمة بأمور دينها ودنياها وتحصينها من الأفكار الدخيلة والشاذة؛ واجبٌ شرعيٌ وضرورةٌ حتمية أكثر من أي وقت مضى.

12.العناية بحقيقة الخلاف والاختلاف وفق النصوص الشرعية، وعمل الصحابة والسلف الصالح.

13.البحث في الخلاف والاختلاف من حيث الصور المتعددة لهما، ذات جوانب إيجابية وأخرى سلبية .

14.البحث في الخلاف والاختلاف من حيث حتمية وجودهما .

15.البحث في علاقة تحقيق المصالح ودفع المفاسد من خلال الخلاف والاختلاف، والعلاقة بينهما.

16.وقوع الخلاف بين أهل السنة في المسائل الفقهية أمر طبيعي نتج عن اختلاف مداركهم في فهم النصوص وترجيحاتهم بينها ولكن يجب العمل على توحيد جهود المجامع الفقهية لإيجاد منهجية ثابتة تؤصل الاختلاف الفقهي لكي لا يؤدي إلى خلافات عصبية مذهبية.

17.ضرورة فهم النصوص الشرعية فهما صحيحا سليما بعيدا عن كل ما يمكن أن يؤولها إلى غير معناها المقصود منها وتأصيلها بما يوافق منهجية أهل السنة والجماعة.

18.الحرص على توحيد جهود العلماء لمواجهة الآراء الفقهية والفتاوى غير المعتمدة التي تغذي ثقافة العنف والإرهاب.

لفت النظر إلى أن أساس العلاقة مع غير المسلمين علاقة ودية والحرب أمر طارئ.

ضرورة بناء الواقع في معاملة غير المسلمين على النماذج الإيجابية من التاريخ الإسلامي وليس العكس

 

  

رابط مختصر