مركز الامام الشافعي وتوصيات الندوة “المرأة قانون وأساس في تحقيق الوسطية التربوية ”

115 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 29 يناير 2018 - 12:49 صباحًا
مركز الامام الشافعي وتوصيات الندوة  “المرأة قانون وأساس في تحقيق الوسطية التربوية ”

وكالة عسى الاخبارية -عمان -نصر الزيادي -بدأت في العاصمة عمان صباح اليوم السبت 27 /1/2018 والموافق 10 جمادي الاولى 1439

هجري، الندوة الإقليمية الخامسة عشر بعنوان “المرأة قانون وأساس في تحقيق الوسطية التربوية ” بمشاركة نخبة من الفقهاء والعلماء من دول اليمن والعراق وسوريا بالإضافة إلى الأردن.

الندوة التي نظمها مركز الإمام -أبو عبد الله- الشافعي بأيات من الذكر الحكيم للقاريء / محمد الشوابكة تلاه كلمات المحاضرين التي تضمت خمس ورقات بحثية ،يذكر أن عريف الندوة الشيخ وائل سليم وأدار الجلسات الدكتور عودة مراد.

والاسلام كرم المرأة وبما ان المرأة هي نصف المجتمع، وهي التي تشارك الرجل وتسانده في الحياة، ويعتبر دور المرأة مهماً إلى جانب الرجل من أجل تحمل وتسهيل مصاعب الحياة.

ومن هذا الجانب اراد مركز الامام الشافعي تسليط الضوء على المرأة لبيان أهمية وجودها ، وأنها هي المكون الأساس في المجتمع، لذلك عقدت هذه الندوة الخامسة عشرليقدمها باحثين ومختصين اجلاء

وكانت الورقات على النحو التالي:

الورقة الأولى: “دور المرأة في التربية” د. نجاة السعدي من اليمن.

الورقة الثانية: “من وسائل الارتقاء بالمرأة” د. نور الكبيسي من العراق.

الورقة الثالثة: “الحداثة والمرأة” د. حسين الدريدي من الأردن.

الورقة الرابعة: ” المرأة مكون حقيقي” د. سمير مراد من الأردن.

الورقة الخامسة: “المرأة ملكة منزلها” أ. يوسف قبلاوي من سوريا.

وكانت هناك مداخلات للدكتور ابوبكر العيساوي والدكتورة ايمان الشعيبي ،وكان للنائب السابق الدكتورة امل الرفوع مداخلة مطالبة المركز من خلال برامجهم الوقوف الى جانب المرأة كما اثنت على المركز باقامتة هذه الندوة بخصوص المرأة ولما تحمل من اهمية .واجابو المختصين على اسئلة الحضور .

ثم خلصت الندوة إلى التوصيات التالية:

1-   ضرورة اهتمام المسؤولين بإعطاء أهمية أكبر للمرأة العربية ، وإعادة دراسة القوانين وإنصافها.

2-   ضرورة قيام المسؤولين التربويين بتفعيل الدور الذي يجب أن يلعبه النظام التربوي الذي يتمثل في تطوير شخصية المرأة عبر المشاركة في الحياة السياسية.

3-   ضرورة اهتمام المسؤولين في الوزارات بالناحية النفسية والصحية للنساء العاملات.

4-   قيام المسؤولين في القطاع العام باعتماد المؤهل العلمي والخبرات كأساس للتعيينات وللترقيات وللمكافآت في الوزارات كافة.

5-   الاهتمام بخصوصية المرأة في موضوع الحمل والولادة ورعاية الطفل، وعدم جعله سببا في عدم الاهتمام بتطويرها مهنيا.

6-   بث الوعي حول أهمية تعليم المرأة لتواجه مظاهر الغزو الفكري والثقافي.

7-   الاستفادة من النظم التعليميَّة والتربوية العالميَّة، مع الحفاظ على الثوابت الدينية والأخلاقيَّة.

8-   الاهتمام بالمرأة الريفية والحد من معاناتها من مظاهر الإقصاء والتهميش والدونية والفرص اللامتكافئة.

9-   ينبغي تدريب البنت وتعويدها على الطاعات وأعمال البر واتقاء المنكرات منذ الصغر.

10- مراقبة الأبناء عند استخدام وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة.

11- مساعدة المرأة في تحقيق التوازن بين دوريها الأسري والإنتاجي.

12- العمل على تعيين المرأة وترقيتها في بعض مواقع اتخاذ القرار وصنعه.

13- ضرورة التمييز بين دعاة الحداثة، كتيار إلحادي، يدعو إلى رفض الأديان والأخلاق وإطلاق الرغبات والشهوات، وبين مواكبة العصر ومجاراة ما هو حديث، والاستفادة من الاختراعات والابتكارات الحديثة، مع التقيد بأحكام الإسلام والمحافظة على القيم والمثل العليا للمجتمع.

14- إزالة عوامل الحرج والتشنج التي قد تشعر بها المرأة المسلمة الملتزمة، وذلك عن طريق الندوات والنشرات التي تبين عدم التناقض بين الحشمة والتحضر.

15- التمسك باللغة العربية الفصحى والمحافظة عليها، ودعم المتكلمين بها، والاهتمام بالآداب وفنونه والتي كانت المدخل لدعاة الحداثة.

16- الدعوة إلى إعادة مادة التربية النسوية إلى مناهج التربية والتعليم لتكريس المعطيات الإيجابية والحصول مستقبلاً على نتائج إيجابية.

17- اختيار عمر مناسب لدورات الذكور والإناث تحت عنوان كيف تختار ولماذا؟

18- ضرورة خضوع المتقدمين للزواج لدورات تأهيل قبل الزواج ومتابعتهم بعيادات معالجة بعد الزواج، أو وحدة تواصل وتوفيق.

19- اختيار الطرق المناسبة لمساعدة الأسرة لتشيط البحث العلمي عند الذرية ورعاية الموهوبين منهم.

رابط مختصر