نبــذة عـن الفنّـانـة التشكيلية جميلـة الهيـب

50 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 17 مارس 2018 - 1:11 صباحًا
نبــذة عـن الفنّـانـة التشكيلية جميلـة الهيـب

نبــذة عـن الفنّـانـة التشكيلية جميلـة الهيـب

عسى الاخبارية – نصر الزيادي

جميلــة الهيب مـن مواليـد طوبـا الجليـل الأعلـى، فلسطيـن. تقيـم بيـن تورونتو كنـدا، وكليفلاند أوهايو في أمريكا.
خرّيجة جامعة آكرون، الولايات المتحدة الأميركية في الفنّ التشكيلي والفنون الجميلة.
رئيسـة جمعيّـة “الوجه الآخر” The Other Face المسجّلة في أمريكـا والتي تُعنـى بالفـن البصـري Visual Art .
حائزة على الجائزة الأولى من جامعة آكرون Akronـ الولايات المتحدة الأميركية من قبل محكّمين عالميين.
نظّمَتْ معارض دوليّة في الولايات المتّحدة وكنـدا وتسعى لبنـاء جسر ثقافـي بين القارّة الأميركيّة ودول العالم بإشراك فنّانيـن من الشرق الأوسط ، أفريقيـا ، أوروبا والأميركيّتين.
تقول: “أطلقت تسمية “الوجـه الآخـر”The Other Face لأني أردت أن أظهر الفـنّ الراقـي والوجه الثقافي الحضاري لشعوب الشرق الأوسط والذي يحاكي الإنسان والإنسانيّة”.
نظّمَـت أربعة معارض عالميّة في الولايات المتحدة وكندا منها معرض “أكرون ـ أوهايو، كليفلاند ـ أوهايو ، مانهاتن ـ نيويورك، وتورونتو ـ كندا… مع نيّة الاستمرار في دول أخرى من العالم.
عرض لها لوحات في متحف كليفلاند ـ أوهايو للفنون وفي معرض مؤسسة Gar Foundation ، ولديها معارض فردية وجماعيّة في أميركا وكندا .
ـ شاركَت في عدّة ورشات عمل في عدة دول منها فلسطين، الجزائر،اسطنبول تركيا، إيطاليا، لبنان، المغرب، هولندا، ميشيغن، فلوريدا، كليفلاند، نيويورك وكندا

* معـرض “تجلّيـات امـرأة” في المغرب

تحدثت الفنانة جميلة عن معرضها “تجليات امرأة” الذي افتتحته في الثامن من هذا الشهر اذار والمستمر الى الثامن عشر من اذار 2018 في المغرب فقالت:
“اخترتُ تنظيم معرضي الفردي الثاني في المغرب الشقيق لحبّي لهذا البلد الجميل وأهله الطيّبين ورغبة منّي في التعارف المتبادل مع الأخوة الفنّانين بالمغرب.
لوحاتي في “تجلّيات إمرأة” تعبّر عن معاناة المرأة في الحياة وكيفية تأقلمها وتحدّيها للمصاعب دون استسلام لأي ظرف . تحكي عن نهوض المرأة المستمر من الكبوات والإحباطات للسير في شموخ وعزّة فوق الجراح وفي طريق الإيمان والأمل المتجدّد والطموح الدائم الى الأعلى لبلوغ الفرح الكوني الإنسانيّ العارم .
في لوحاتي أرسم المرأة التي تتحدّى الحياة لتثبت نفسها أولاً ثم تؤكّد للعالم أنّها قادرة على كل شيء دون معونة من أحد وبأنّها تستطيع النجاح وتستحقّه .
ولأني أرسم الجمال، تظهر المرأة في لوحاتي بجمالها وزينتها رغم أنّي تعمّدتُ أن لا أظهر ملامحها تعبيراً عن غموض وعمق أسارير النّساء.
في بعض اللوحات تظهر المرأة سائرة الى الأمام لتحقيق أهدافها تعبيراً عن استمرارها بالعطاء رغم طول الطريق ومشاقها. وفي بعضها الآخر أرسمها واقفة ، ثابتة بشموخ وصامدة بتحدٍّ.
“تجلّيات إمرأة” هو دعوة لكل امرأة، أمّ، أخـتٍ، صديقة، زوجة، حبيبة لمواجهة الحياة بكل تجلّياتها وبما يسكنها من شجاعة ومحبّة”.

اهداء وشكر:

أهدي رحلةَ ريشتي وكلماتي لوالدتي رحمها الله ولكلّ إنسان في العالم يحاكي أخيه الإنسان.
اشكر أبنائي نائل، صهيب ومحمد في كندا وأمريكا الذين دعموني بكل الحب والتشجيع، كذلك اهلي الكرام في فلسطين، من ثم كل الشكر لكل من وقف بجانبي من قريب او بعيد.
ولا أنسى كل من قيم أعمالي من أساتذتي البروفسور المميز مارك سوبلاند وكذلك البروفسور لورا فاندج في الولايات المتحدة الامريكية، شكر مقدم للدكتو جواد الزيدي من العراق الشقيق على تقييمه لاعمالي، الشكر الكبير للصديق والأخ العزيز المحاضر ماجد مقداد من غزه لدعمه الكبير ومشاهدة أعمالي قبل العرض، كذلك الشكر الجزيل للصديق العزيز عبدالحليم كييش من الجزائر الشقيق على متابعة أعمالي من البداية وتشجيعه بكل خطواتي منذ بدايه مسيرتي الفنية، الاخ والصديق الدكتور علي جبور من العراق كل التقدير على الاتصال دائما وتشجيعي ومد يد المساعدة بشكل او بآخر، لا أنسى الأخت والصديقه الغاليه الدكتورة اكرام الاشقر التي تحفزني وتتابع أعمالي خطوة بخطوة، وأخيرا شكري وتقديري الى الأديبة والصديقه نازك حلبي على التصحيح اللغوي، مع كل الحب والتقدير للجميع.

قالوا عن جميلة:

قال ماجد مقداد – معلم فنون في مدارس وزارة التربية والتعليم منذ 2006 ، محاضر في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخصص فنون وحرف منذ 2016:
“ليس غريبا أن تجد المرأة الجمال في كل ما تراه عينيها لكن المثير هنا حينما ترى الجمال بقلبها فتعكسه مرآتها لنا ، وهنا تجلى الإسم مع المعنى فكان ما نراه في عالمها اللوني عشق للجمال ، بعفوية التعبير مرة واللحن المقصود تارة أخرى نلامس تلك المشاعر المختبئة بين ثنايا الخطوط ومع تلك الأجساد التي تدير ظهرها لكل شيء ولا تلتفت إلا لمن أحب البحر والسماء والطبيعة لترقص بين السحب الخضراء الممدودة على مدى البصر ، هناك في العمق البعيد تلمح تفاصيله المموهة كلما ركزت على شظايا النجوم وفقاعات الهواء وكومة قمح تتلاقى فيه أصالة المنبت لجميلة بتجرد ودون مبالغة تجعلنا نتودد للوحاتها كما لو كانت مشاعرنا نحن .
جميلة الهيب الفنانة التي ترسم بمشاعرها قبل فرشاتها تطلق العنان للألوان أن تتنقل بحرية دون تكلف ولا مبالغة ، فبمجرد وصول اللون إلى المساحة البيضاء ينطق بما يجول بخاطرها وكأن اللوحة سطح بحيرة نقية نرى انعكاس الكون عليها وتتغلغل أشعة الشمس إلى أعماقها لتعبر بصراحة وشفايفة عن ذاتها بألوان الفرح ، ومهما كانت الحالة المزاجية لها فإن للفرح مكان في لوحاتها وكأنها تتحدى الواقع الأليم أحيانا مثلما تعكس الجميل منه ، وليس بعيداً عن شخصيتها الإنسانية المحبة والمحبوبة لكل من تعامل معها وعرفها من قريب أو بعيد تجسد الإنسان في كل لوحاتها لتكون تجربتها صعبة التصنيف لأن الأسلوب مزيج تعبيري تجريدي رمزي بسيط
التكوين عميق المعنى عفوي التجسيد يجب أن تكون مستعداً حين تتجول بين لوحتها لجرعة مشاعر دسمة تذكرك بذاتك كما حدث معي وأنا أقرأ بعض لوحاتها وكأنني رسمتها يوماً دون أن أعلم”.
ماجد مقداد 
وقال البروفسور مارك سوبلاند من امريكا جامعة مايرز للفنون في أكرون أوهايو:
“كانت طالبة من الطلاب في الفصل عندي، وسرعان ما أصبح واضحا أنها كانت جادة جدا في عملها، عملنا معاً انا والسيدة الهيب لمدة أربع سنوات في الفصول الدراسية ونحن نتواصل اليوم كأصدقاء وزملاء بالفن كتشكيلية.
كانت دائما تجريبية جدا مع استكشافها للتقنية والتصميم والتحقيقات المفاهيمية، في جوهر جماليتها، وأعتقد أنه لا يزال لها علاقة معقدة مع هويتها كفلسطينية تعيش في العالم الدولي، ونسج هذه الرواية دور السيدة الهبيب كزوجة وأم، وشواغلها السياسية، ومعتقداتها الدينية، وخبرتها الدولية، وحاجتها إلى إيجاد صوت للتعبير عن مشاعرها وأفكارها كفنانة.
العمل الفني الذي طورته هو تعبير مناسب ومتنوع ومعقد في سرده الشخصي والرمزاني، ويتناول الحقائق والتطلعات؛ آمال ومخاوف؛ حقاً كل جوانب التجارب الشخصية للسيدة الهيب، ولكن أيضا لتجربة الإنسان العالمية”.
‎مارك سوبلاند – أستاذ متميز فخري الولايات المتحدة الامريكية.

الفنانه جميلـة الهيـب
Jamilaalhaib@gmail.com

المصدر - عسى الإخبارية
كلمات دليلية
رابط مختصر