سمو الأمير سعيد الشهابي في ضيافة الدكتور محمد سلمان المعايعة واخوانه في مادبا /قرية الفيحاء

68 views مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 10:52 مساءً
سمو الأمير سعيد الشهابي في ضيافة الدكتور محمد سلمان المعايعة واخوانه في مادبا /قرية الفيحاء
سمو الأمير سعيد الشهابي

الدكتور محمد سلمان المعايعة

عسى الإخبارية – مادبا – شرف سمو الأمير سعيد الشهابي وعدد من أهل الفكر والمعرفة والإطلاع منزل الدكتور محمد سلمان المعايعة  أول أمس في منزله بمدينة مادبا – الفيحاء وكان في استقباله  سعادةالدكتور محمد سلمان المعايعة وأخوته وعدد من الوجهاء من عشيرة المعايعة:

سعادة الشيخ سليمان عبدالهادي المعايعة

سعادة المحامي مصطفى نايف المعايعة رئيس بلدية مادبا السابق

سعادة الدكتور مخلد المعايعة

سعادة الدكتور ياسين المعايعة

سعادة العميد المتقاعد علي بشارة المعايعة

سعادة عبد المهدي حمودالمعايعة

سعادة الأستاذ محمد عبد القادر الفساطلة

سعادة علي سلمان المعايعة

سعادة حسن سلمان المعايعة

سعادة حسين سلمان المعايعة

سعادة ياسين سلمان المعايعة

وسعادة المهندس محمد سليمان المعايعة

وقد شرف المكان بمعية سمو الأمير الشهابي الضيوف الأفاضل:

سعادة الشيخ عليان العدوان رئيس إتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين

عطوفة الدكتور اللواء مفلح الزيدانين

عطوفة اللواء محمد مسيف

سعادة المهندس نايف العجرمي

سعادة عبدالرؤوف العكايلة

سعادة عبد الرحيم العكايلة

سعادة الاستاذ محمود رحال أمين سر إتحاد الكتاب الأردنيين

سعادة المهندس علي اللوزي مدير فرع شركة مياهنا دابوق

وسعادة الأستاذ خلدون البريزات  مدير فرع الحزب الوطني مادبا

    وأكد الحضور استنكارهم وشجبهم لما تعرضت له مدينة السلط الحبيبة من اعتداءات على أيدي فئة مارقة لا تمت للمبادئ الإنسانية ومبادئ الدين الإسلامي بأي صلة وأنه عمل جبان وهذا سلاح الجبناء الذين لا يستطيعوا الوصول إلى الكبار والنيل من مكانتهم ومكانة الدولة ….فالدولة الأردنية محصنة بوعي أهلها وثباتهم على الحق فهم جدار صد ضد جميع المؤامرات التي تحاك ضد الأردن …وقد أكد الحضور التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة التي رفعت من قيمة الوطن ومكانته على الخارطة الدولية كما أشاد الحضور بشجاعة وبسالة أجهزتنا الأمنية في المحافظة على أمن واستقرار الوطن. فالأردن لا يهتز ولا يتأثر بمثل هذه التحديات وإنما تزيده قوة أكثر وأكثر ويعرف مكانة الصغار وشقاوتهم ويستطيع بأي وقت بتر الأيدي ألتي تفكر في زعزعت أمنه واستقراره وذلك بفضل العزيمة والمعنويات العالية المستمدة من قيادته الهاشمية الحكيمة.

حمى الله الأردن وأهله وقيادته الهاشمية من كل مكروه.

وقد غادر الضيوف بمثل ما استقبلوا بِه من كرم عربي أصيل وحفاوة وتكريم.

المصدر - عسى الاخبارية
رابط مختصر